...
السبت 19 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
إنا إذاً لمنتصرون ..!!
09-07-2019 11:08




سفينة بَوْح – صحيفة الجريدة

إنا إذاً لمنتصرون ..!!

هيثم الفضل

والله لو كان جُلَّ ما تم تحصيلهُ من ثورة ديسمبر المجيدة هو عودة هيبة وإحترام من يمثِّلوننا ويمثلون السودان لدى العالم لإكتفينا بذلك وهو لعمري أمرٌ ليس بالهيِّن ، أنظروا إلى حمدوك وهو يتحدث بلغته الإنجليزية الفخيمة وغير المتلعثمة وكيف هو في هيبته وقدرته وإعتزازه بنفسه في غير خيلاء يشبه عظمة هذا الشعب وآماله في الإصطفاف جنباً إلى جنب مع علية الأمم ، وتلك الثقة التي تُعبِّر عنها لغة الجسد والتعابير والإشارات بما يوحي للطرف الآخر خصوصاً إذا كان نِداً أجنبياً بأن هذه الأمة العريقة أنجبت وأعدت ثم قدَّمت أفضل ما لديها ليمثِّلها ويتحدث بلسانها ، أقول هذا وأنا أجتر ذاك الخطاب السياسي القميء لقيادات نظام الإنقاذ البائد وكيف إستطاعوا بفضله أن يفُضونا من حول كل ما يمُت إلى مؤسساتنا الرسمية بصِلة ومعنا معظم دول العالم وحكوماته المختلفة والتي لم تكتفي بمجرَّد الإنفضاض بل تطاول بعضها إلى مس هيبة الدولة السودانية وكرامتها وعزتها عبر حشو جيوب قياداتها بل رئيسها بالمال والهدايا ، ثمنأ لغضَّ الطَرف عن إنزلاق هذه الأمة وهذا الوطن في مغبة إرتهان القرار والخوضُ في مستنقع الجهل والجوع والمرض.

وليعلم من لا يعلم أن هيبة ودراية وحكمة قيادات الدولة وواجهاتها السياسية وقدرتهم على الإبهار والتأثير الإيجابي داخلياً ودولياً ، هو (مورِد) و(رأسمال) يُضاف إلى موارد البلاد الطبيعية ، لقد تأكد للجميع وبعد إعلان محاكمة الرئيس المخلوع ونشر أقواله على الملأ ، حجم وفداحة ما ظلمنا به أنفسنا وبلادنا بالسكوت والإنصياع والإنتظار 30 عاماً والسودان وشعبه لا يفقد موارده ومؤسساته وخِيرة أبنائه فقط ، بل يفقد في ذات المسار الأليم كرامتهُ وعزتهُ وكبريائه وقداسة مكانتهُ عبر ما تبذلهُ قياداته البائدة من عروض الرقص في المنابر على أجداث الضحايا وخفض الهامات تجويداً لحِرفية الإستجداء والتسوُّل الإقليمي والدولي.

يا أهل السودان الشرفاء وبغض النظر عن التفاصيل ، والتي هي بالتأكيد تحتوي على الخير والشر والصالح والطالح والصحيح والخاطيء ، لكم أن تستبشروا بسماواتٍ مفتوحة بلا قيدٍ ولا شرط لرئيس وزرائكم وحكومته الوليدة في مجال خدمة علاقات البلاد المصلحية مع كل دول العالم دون كوابح ولاعثرات ، وبعد أن سجنا أنفسنا عن العالم عبر وجود المخلوع على رأس دولتنا الرائدة وهو غير قادر قسراً وجبراً على مغادرة البلاد سوى لعددٍ محدود من البلدان التي تستقبله مقابل إرتهان قراراته وتوجهاته وبيع مصالح شعبه مقابل (فتات) ما يوهُب له كما قال (عطاءاً شخصياً ) ، وإذا كان (ربُ الدار للدُف ضارباً) ولم تسلم صحيفته من إستلام مال الدولة وعدم توريده لجهة الإختصاص ، فبالله ماذا نتوقع عن ما سنقرأه من فضائح في صحيفة (أهل بيته) ومُقربيه وحاشيته وشركاؤه في السلطة ؟! ، إن كنا موعودين في أيامٍ قادمات بقيادات حكومية نزيهة ومُتوَّجة بتاج الكرامة والعزة والكبرياء تعبيراً عن عظمة هذه الأمة وقداسة تاريخ هذا الوطن فإنا بإذن الله لا مُحالة منتصرون.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


هيثم الفضل
هيثم الفضل

تقييم
0.00/10 (0 صوت)