...
الأحد 20 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات صلاح التوم كسلا
التعليم أولا يا سعادة الرئيس حمدوك
...
التعليم أولا يا سعادة الرئيس حمدوك
09-07-2019 08:51



التعليم أولا يا سعادة الرئيس حمدوك


إلي سعادة رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبدالله ادم حمدوك نقول : التعليم أولا وثانيا وأخيرا ...وإلا كل شئ سيصبح سراب .
فالأمم ترتكز في تقدمها ونهضتها على أهم لبنة أساسية فيها وهي التعليم؛ كما يعد أيضاً بمثابة شريان الحياة للمجتمعات في مسيرتها نحو التقدم والعلياء، وبهذا فإن العلم بحر زاخر بالمعارف والأصول وكل ما يزيد من ثقافة الإنسان؛ وما يؤكد هذه الأهمية العظيمة التي تحف بالتعليم ورود ذكره في آيات الذكر الحكيم والحث على ضرورة التعلم دون توقف، فكان أول ما نزل من القرآن الكريم أمراً إلهياً بالقراءة أحد بنود التعليم والتي لا يكمل إلا بها، من هنا انطلقت الأمم جاهدةً وراء التعليم لتتخذ منه معبراً من زمن الجهل إلى المستقبل الزاهر.

ظل التعليم على مدار التاريخ ركنا مهما في التقدم المجتمعي، ومحركا أساسيا في التطور الحضاري ، فنمو المجتمعات مرتبط بمدى التقدم المحرز في تحديث التعليم المستمر والمنتظم، وبناء المؤسسات التعليمية، وتدريب المعلمين أهم الوسائل الضرورية لكل من التعليم النظري والتطبيقي في هذا العصر بأسس مهنية ثابتة ووفق قواعد علمية راسخة، وذلك لضمان توسيع أفق المشاركة المجتمعية في جميع مجالات التعليم والعملية التعليمية.

وعلى هذا الأساس تجعل الدول المتقدمة نظرية التعليم على رأس ركائز التقدم في مجتمعاتها، وتنمية وعيها وترسيخ مبادئ المواطنة فيها ولا تألو جهدا من أجل توفير كافة الأدوات المطلوبة لتطوير التعليم وجعله متاحا لدى الجميع.

لا تقدم في أي مجتمع ما، بدون تطوير التعليم وبناء مناهج التربية العامة والتربية الوطنية. .. ولا تقدم في أي مجال من مجالات الحياة إلا عن طريق التعليم والتعلم، لأن التعليم هو حجر الزاوية في مشروع التقدم والتطور الاجتماعي والثقافي، لهذا فإننا نعتقد أن التعليم هو أساس التقدم. فمساهمة التعليم في تطور الحضارات ونماء المجتمع محصاة بدرجة تطور المجتمعات وبنسب المتعلّمين بها، حيث تشير الدراسات إلى أن البشر يأخذون معارفهم ومهاراتهم العقلية بطريقة التعليم.

ما زال التعليم في بلادنا بسبب سياسات المؤتمر اللاوطني البائد، سطحياً ونظريا في منهجه ومحتوياته، فطرق التعليم ما زالت قديمةً عن طريق التلقين، وتنحصر في طريقة واحدة أشهرها طريقة المحاضرة… ومن مشكلات التعليم الشائعة في بلدنا ، اهمال الترابط في المناهح واغفال دور التربية الوطنية أضف إلي ذلك انعدام وضع ميزانية تتوافق وعظم دور التعليم بالإضافة لاهمال اهم ركن في التعليم وهو المعلم الذي ظلم ماديا ومعنويا ولم ينل حظه في التدريب والتأهيل كما كان سائدا في الماضي .

نأمل سعادة رئيس الوزراء وطاقمك المساعد في شتي الوزارات أن تعطوا التعليم أهمية كبيرة ' حيث أن التعليم في مفهومه الحديث لا يهدف فقط إلى تنمية الفرد وتحقيق مصالحه، بل يهدف أيضاً إلى تنمية المجتمع، وتمكينهم نحو التقدم الإجتماعي والسياسي والثقافي .

وبالله التوفيق

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 82
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 82


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلا

تقييم
0.00/10 (0 صوت)