...
الأربعاء 11 ديسمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
الثورة في السودان بعد الإنتصار
...
الثورة في السودان بعد الإنتصار
08-08-2019 10:44



الثورة في السودان بعد الإنتصار
مرحلة تتطلب شخصيات تحقق الأهداف
منير عوض التريكي
بحمد الله وبعد مخاض عسير تم التوقيع على اتفاق سياسي وانجاز وثيقة دستورية يتم بهما تشكيل سلطة انتقالية .الحكومة تنتظرها تحديات جسام. فهي حكومة لا تشبه ما سبقها من حكومات. تأتي في ظروف مختلفة تماما. من أكبر مهامها تحقيق التوافق السياسي . القوى السياسية في السودان طيف واسع.كان أحزاب معدودة فطالته يد النظام السابق وشققته حتى صار اكثر من مائة وخمسين حزب وحركة مسلحة. القوى السياسية رغم اتفاقها على نقاط اساسية من الطبيعي ان يكون لكل منها رؤيته وترتيبه الخاص لأولويات تلك المتفق عليها. إذن التحدي الأكبر هو تحقيق إجماع على تكوين جسم حكومي يشمل أكبر عدد ممكن من القوى السياسية.وجسم ثان يشكل معارضة سلمية مسئولة تراقب وتصحح . معارضة تتصدي لأي تقاعس أوإنحراف بالسلطة عن مسارها الصحيح .وهذا هو حجر الأساس الذي يسرّع تنفيذ أهداف الثورة. كلما اتفقت الأحزاب أو حتى اختلفت بطريقة معافاة فإن البلد يمضي للإمام. هذه مرحلة الشخصيات المناسبة .شخصيات تقود الثورة الشعبية لترسيخ سلطة مدنية تسوعب مكونات المجتمع السوداني وأحلامه تستفيد من التنوع وترسي دعائم السلام الدائم والتنمية المستدامة.
نأمل ان تكون شخصيات مخلصة عملية مثابرة تملك رؤية واضحة تعمل ضمن فريق مؤهل من المساعدين والمتعاونين والمتطوعين.لديها القدرة على اتخاذ القرارات المهمة. لها قابلية على اجتذاب الأفكار الجيدة .استكتاب مفكرين وباحثين ومهتمين. وضع خطط مدروسة و قابلة للتطبيق . تحديد الأولويات اختيار الأكفاء والخبرات والعمل الدؤوب والمثابرة والمتابعة. حتى نحقق نتائج جيدة يجب تحديد مواطن الخلل في الخدمة المدنية. سياسة التمكين اهدرت الموارد وقننت للفساد والإعتداء على المال العام. شردت الكوادر السودانية المؤهلة. سقط رموز النظام لكن المشكلة في وجود اشخاص في مواقع مهمة.
يجب ان تسبق التعيين سياسة مراجعة التمكين تصحيح التسييس. سياسة التمكين اضرت بالسودان من ناحية تشريد الكفاءات غير الموالية للحزب الحاكم .اعطت الوظائف الحساسة لم لا يجيدها وعطلت مصالح السودان .اهدرت موارد الدولة بالسياسات الخاطئة أو بتجييرالموارد لصالح الحزب الحاكم والأفراد وليس للسودان. استخدام الوظيفة كموقع للإعتداء على المال العالم .توظيف الأقارب والمعارف . التسفير للحج والعمرة والمشاركات الخارجية والبعثات وتمثيل السودان في مؤتمرات ومعارض .
هناك تقارير ودراسات موجودة في أضابير الدولة حواسيبها. يمكن تشكيل لجان بحث وغربلة لهذه لتقارير هنالك تقارير مفيدة وضعها مخلصون ومخلصات. قد تجد في هذه التقارير ما يفيد السودان أو على الأقل معلومات يمكن الإفادة منها في إنتاج أفكار جديدة.
دعم المسؤولين بالأفكار الجيدة لا يقل أهمية من دورهذه القيادات في التنفيذ.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


منير عوض التريكي
منير عوض التريكي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)