...
الخميس 12 ديسمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
متى يفهم هؤلاء!!
07-14-2019 10:50



متى يفهم هؤلاء!!

كمال الهِدي

. مطلوب منا أن نعتبر كل هذه الملايين التي ظلت تتحدى الموت منذ السابع عشر من ديسمبر المنصرم مجرد مخربين يستحقون السحل.

. يريدوننا أن نعتبر الشابة الجسورة هبة التي تحدت أمن الساقط البشير بالقول على رؤوس الأشهاد " أنا هبة دي ما خايفة منكم".. يريدوننا أن نعتبرها فتاة لا ولي لها..

. يرغبون في أن نعتبر شهيد الوطن البطل الشجاع عباس الذي مات واقفاً كما الأشجار ليتقبله رب العزة بإذنه في عليين.. يرغبون في أن نعتبره مجرد صبي طائش واجه الموت بصدر عارِ حرصاً على حماية (مدمني مخدرات)..

. كم يودون لو صدقنا أن قلعة العلم والمعرفة ( جامعة الخرطوم) لم تكن أكثر من وكر لحبوب الهلوسة ومكاناً للجريمة بكافة أشكالها..

. يتوقعون منا أن نغفل إبداعات شباب الثورة الذين كانوا يغسلون الشوارع ويطلون (الترتوار) ويسهرون على راحة كبار السن طوال أيام الاعتصام..

. غاية مناهم أن نتجاهل شجاعة ووطنية وذوق أطفالنا العالي وهم يحفظون أهازيج الثورة عن ظهر قلب..

. يتوهمون أننا يمكن أن نعتبر الصغير النبيه (برعي) الذي حدثنا عنه الجميل الطيب عبد الماجد مجرد مشرد وجد في مكان الاعتصام (سيلسيون) أو حبوب هلوسة..

. يظنون أننا يمكن أن ننسى تلك اللوحة الرائعة لولاء صلاح التي جذبت أنظار كل أصحاب الحس الإنساني الرفيع بشتى أنحاء العالم..

. يفترضون أننا بلا قلوب حتى ننسى ما جعل دكتور بابكر ومحجوب التاج وبقية رفاقهم يسترخصون حياتهم فداءً لهذا الوطن.

. يبذلون قصارى جهدهم لإقناع أفراد شعب شهد كل العالم على وعيه بأن الاعتصام كان فقط من أجل التسلية وتزجية الوقت والسفاهة ناسين أن أيامه ومشاهده الباهية تضمنت أنقى وأطيب الأمهات وأشجع وأعقل الأباء وأروع وأطهر البنات وأوعى وأنضر الشباب وأكثر الأطفال براءة ووداعة.

. ومن أجل ماذا يبذلون كل هذا الجهد لإقناعنا بالمستحيل!!

. فقط لكي تستمر سيطرة ثلة من (السفلة) والشواذ والمجرمين القتلة على مفاصل دولتنا التي أقعدها حكمهم الجائر الخائب.

. ولأنهم أغبياء اعتمدوا على إعلاميين جُلهم من البلهاء عديمي الموهبة لذلك عجزوا دوماً عن تقديم رسالة إعلامية تحظى بالإهتمام.

. ما أن يبثوا أو يكتبوا شيئاً تسمع عبارات الاستهجان عند الصغار قبل الكبار.

. فمتى يفهم هؤلاء أن شعب السودان لن يرجع إلى سكونه السابق إلا بعد أن يحقق أهداف ثورته كاملة غير منقوصة!!

. مسك الختام: إن صحت الأخبار المتداولة بأن الخلاف الحالي بين المجلس وقوى الحرية يتمحور حول رغبة الأول في تحصين أعضاء مجلس السيادة جنائياً، فالرأي عندي أن يفضوا سيرة المفاوضات.

. فهذا إعتراف ضمني بأن أعضاء المجلس ارتكبوا جرائم ويريدون أن يفلتوا من العقاب.

. وهو طلب لن يقبل به السودانيون حتى وإن قادتهم هذه الثورة إلى الفناء جميعاً، فمن ضحوا بأرواحهم ليس أقل قيمة وجدارة بالحياة عن البرهان وحميدتي وكباشي وياسر العطا.




شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 123
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 123


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)