...
الأحد 20 أكتوبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الطيب الشيخ
ثم ماذا بعد سقوط العصبة
...
ثم ماذا بعد سقوط العصبة
07-10-2019 10:20




ثم ماذا بعد سقوط العصبة
الطيب الشيخ
keshef482@gmail.com


بعد سقوط طغمة ٣٠ يونيو الفاشستية في الحادي عشر من ابريل من العام ٢٠٠١٩ جرت تحت الجسر مياه كثيرة في غمرة بطر النشوة بالنصر الذي سطره
التحام الاجهزة الامنية مع الشعب
في تلكم الغمرة انداح اصحاب الثأر في نصب المحاكم المزاجية لتجريم كل من شارك او لم يشارك الطغمة الكيزانية فسادها
فهذه المحاكم نابعة من تركمات غبن دفين بالطبع هو من الخطورة بمكان على السلم الاهلي واللحمة الاجتماعية والوطن نفسه
فهذه المحاذير لا تعني مطلقآ بأن يكون القانون في اجازة بقدر ما تعني اتخاذ جانب الحيطة والحذر فيما خص التعامل مع فلول نظام حكم البلاد بالحديد والنار
تربع العسكر على السلطة لانهم عمليآ هم من نزع عصاة البشير التي لطالما هش به على أضمومات الولاء الكيزاني المتناثرة على ربوع البلد فرحآ ومختالا أزيح الرجل من ملكه العضوض بيدا أنه ترك تركة ثقلية من الاحباط من خزينة خاوية وإقتصاد في عمق الهاوية فضلآ عن ملفات فساد تنوء عن حملها الجبال
الفساد أحد اهم الاسباب التي عجلت برحيل الطغمة الانقاذية قالأرصدة المليارية لرموز النظام بالخارج هي العنوان الذي جسد حقيقة معنى الفساد فضلآ عن الدعة والترف لمنتسبي المؤتمر اللاوطني من مخصصات وامتيازات الأمر الذي خلق حالة من إحتقان وغبن تجاه كل اسلاموي مأدلج أوحتى من السابلة
جنح النظام البائد منذ بواكيره لتنويم الشعب مغنطسيآ بالشعارات الدينية التي تحاكي رفع المصاحف على الأسنة في حقبة ماضية من التاريخ لم يكن الغرض من هكذاشعارات انفاذها عمليآ بقدر ماهي( بروبغباندا ) للتضليل والتعمية
فلنأخذ الشعار الأثير لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء
اي دنيا لم يعمل لها هؤلاء واي دين كانوا يعتنقون ؟
التجربة العملية صقلت الشعب فلايمكن الأن خداعه بشعارات ديماغوجية
ووعود خلابة كما وعود المحبين ذات الطابع الرومانسي الحالم لايمكن استغفال الشعب بالوعود كسبآ للوقت للتمكين السلطوي وارساء لدعائمه من محسوبية وولاء على حساب الكفاءة كما في حالة نظام الانقاذ المقبور حيآ وميتآ
انجلت ثلاث عقود كبيسة سام فيها الكيزان العباد سوء العذاب من مجازر وابادات وجرائم حرب صريحة فالنازحين في معسكرات اللجوء كانوا يقتاتون على خشخاش الأرض في أوضاع مأساوية ضاغطة ومعتقلي الرأي يقبعون في بيوت الاشباح حيث التنكيل الهمجي الصرف من تقليم الأظافر إلي الجلد وحتى السحل
فعلى من يحكم الأن استلهام العظة وأخذ العبرة من سفر الحكم الانقاذي المثقل بالدروس المترع بالكراهية
فالانقاذ أس البلاء وجذر الفساد والارهاب فعلى الجميع حاكمآ ومحكومآ كنس أثارها بالتغلب على على مضاعفاتها المرضية المزمنة (الدولة العميقة) و اسقاطها في هوة أعمق كيما يحي هذا الشعب حياة طيبة في بلد أثخنته الجراح وأعيته الحروب ووعرت جوانحه الفاقة من شح للبلغة ونضوب للمعين ذلك المعين الذي ولغت فيه حيات وثعابين الانقاذ من كيزان واحزاب توالي انتهازية كانت تقتات على فتات موائد الوطني وفضلاته
نعم احزاب التوالي من طرائد الاحزاب محل زراية واحتقار كما كفيلها اللاوطني تمامآ لانها ساهمت في اطالة عمر النظام وتمزيق الوطن
إستطرادآ الانقاذ كرست حالة من الإ صطفاف الحزبي والجهوي والعرقي ليس على اساس المشترك الوطني بل على اساس سلطوي محض للمرء أن يقف على انتهازية تحالفات الانقاذ والمتحالفين الوصولين معها من المجاميع المتوركة
الأمر الذي أقعد الوطن عن ركب الحداثة واثقل المواطن فاقة وفقرآ مدقع
فعلى قوي الحرية والتغير (قحت) والمجلس العسكري ان يتحسسا مواقع الحاضر وخطى المستقبل والانسلاخ من عقلية النقد الدوغمائي الهدام كي يتعافى الجميع من علل وأسقام الانقاذ
هل المجلس العسكري امتداد لنظام القهر القروسطي الهمجي ؟ ثم ماذا بعد سقوط العصبة
الله أعلم




شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 108
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 108


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google


الطيب الشيخ
الطيب الشيخ

تقييم
0.00/10 (0 صوت)